|
فالأمراض قبل ظهورها واستفحالها تسبقها أعراض ومشاكل صحية تبدوا عرضية ولا علاقة لها بأي مرض، ولكننا نفاجأ بعد مدة بأن هذه الأعراض ترتبط بمرض معين أصبح واضحاً وظاهراً. وفائدة هذا النوع من التشخيص تكمن في قدرته على التنبؤ بالمرض قبل استفحاله، على العكس من أدوات ووسائل الطب الحديث التي تشخص المرض بعض ظهوره، وهنا يكمن الفرق.... فالطب الحديث هو طب الأمراض في حين أن الطب الشرقي
هو طب الصحة.
|