|
ولا يعتبر تأثيرالطاقة الذي نقدمه في هذا الكتاب تنجيما أو علماً بالغيب، فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه، حيث أن معرفة التوقعات الناجمة عن تأثير الطاقة على حياتنا اليومية مثل: توقعات الطقس والأحوال الجوية، لا يعد تنجيماً. فطاقة النهار الصاعدة تمدنا بالنشاط والقوة للعمل، بينما طاقة الليل الانحدارية تجعلنا نميل إلى الهدوء والراحة والنوم.
والهدف من وضع هذا الكتاب هو الأمل في الاستفادة من هذا العلم لفهم طاقة كل إنسان عند ولادته وتأثيرها على ميوله وعواطفه وصحته، وكيفية التوفيق بين الأزواج مختلفي الطاقة، وفهم ميول أبنائنا. كما ندرك ما هي الأعضاء الأكثر طاقة في جسدنا وما هي الأضعف، ونوعية الغذاء المناسب لهما، لكي ننعم بصحة بدنية وعائلية وعالمية.
|